الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
237
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
اشتهر بين أهل الظاهر ، من أهل التفسير . . انتهى . وقد ظهر من تقسيم التورية : ان الايهام ، اي : التورية فيما نحن فيه ، من قبيل القسم الأول ، ولاحتمال كونه من قبيل القسم الثاني - بقرينة الاستار - وجه وجيه ، تعرفه من البيان الآتي في الترشيح عن قريب . ( و ) يقال : ان ( تشبيه ) المصنف ( الاعجاز ) الذي في القرآن ، ( بالصور الحسنة ) ، التي لا يدرك حسنها ، الا أهل الذوق والنظر . وإذا ادركه ، لا يمكن له توصيفه لغيره . ( استعارة بالكناية ) وقد تقدم بيانها ، ووجه تسميتها ، ( واثبات ) المصنف للاعجاز ( الوجوه ) التي بها قوام المشبه به ، اي . الصور الحسنة ( استعارة تخييلية ) ، قد تقدم بيانها أيضا . ( وذكر الاستار ) التي تلائم المشبه به ، اعني : الصور الحسنة ، وتناسبه ( ترشيح ) : وهو - أيضا - من اقسام الاستعارة ، وحاصله ومميزه : ان يذكر شيء يلائم المشبه به ، ان كان في الكلام تشبيه ، أو المستعار منه ، ان كان فيه استعارة ، أو المعنى الحقيقي ، ان كان فيه مجاز مرسل . والفرق بينه وبين التخييلية ، بقوة الاختصاص والتعلق بالمشبه به ونظيريه ، فما يكون أقوى اختصاصا وتعلقا به اثباته : تخييلية ، وما يكون دونه فذكره ترشيح . قال في بحث الاستعارة : « والاستعارة باعتبار آخر ، غير اعتبار الطرفين والجامع واللفظ ، ثلاثة أقسام : لأنها اما ان لم تقترن بشيء يلائم المستعار له أو المستعار منه ،